دور اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ إﺛﺮاء اﻟﺤﻴﺎة اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻃﺮاﺑﻠﺲ اﻟﻐﺮب إﺛﻨﺎء اﻟﺤﻜﻢ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ .
مقال في مجلة علميةمثل الدين الإسلامي في هذه البلاد والذي حملته الفتوحات الإسلامية منذ عام 11 هجري (623 م ) القاعدة الأساسية التي ترتكز عليها حياة المواطنين وعلاقتهم فيما بينهم أو مع الدولة ، فإدارة حياتهم اليومية وحل منازعاتهم وخصومتهم تسير وفق المذهب المالكي الذي انتشر على هذه الأرض على يد العالم والفقيه الجليل الطرابلسي المولد والنشأة ( علي بن زياد ) ، الذي ارتحل إلى المدينة المنورة وأخذ المذهب المالكي من مؤسسه الفقيه أنس بن مالك ( 93/ 197ه) ومن ثم عاد إلى طرابلس وبداء في نشر هذا المذهب وانتقل للتدريس في جامع القيروان الكبير حيث تتلمذ على يده العالم والقاضي ( سحنون ) الذي يشار إلى دوره في نشر المالكية في شمال إفريقيا كلها فيما بعد ، إضافة إلى ذلك فقد انتشر المذهب الاباضي في بعض ربوع هذه البلاد في بعض أجزاء مناطق الجبل الغربي و زوارة ، ومع وصول العثمانيين إلى هذه البلاد استجد أمرن :
1- أولهم دخول المذهب الحنفي مذهب الدولة العثمانية الرسمي إلى هذه البلاد .
2- والأمر الآخر هو تعدد الطرق الصوفية وتغلغلها في أواسط العامة ، هذا الأمر حصل بدعم من العثمانيين بحيث أصبح لكل قرية شيخها ووليها الصوفي الذي تتبرك به وتقدم له النذور وتخصه بالزيارات وإقامة الحفلات الدينية عند ضريحه ، وإن كان لابد أن نشير إلى أنه على الرغم من ذلك فقد كان المجتمع متديناً في أغلبه على الرغم من تلك المكانة التي كانت لهؤلاء الصوفيين ومنفتحاً على باقي شرائح المجتمع الأخرى ، ففي حين كان هؤلاء الصوفيون يحيون المناسبات الدينية بكل حرية ،كان النصارى يحيون عيد الفصح كذلك بكل حرية واحترام حيث يقوم الوالي باستقبال القناصل الأوربيين لتقديم التهنئة لهم في ظل التسامح الذي اشتهرت به المدينة .
أما الأمور المتعلقة بزيارة القبور والتبرك بالأضرحة كانت تجرى في مجتمع كان يسوده الفقر والجهل وعدم المعرفة ، هذا الوسط وجد فيه العثمانيون الفرصة لتسويق تلك الأفكار وتدعيمها من خلال الصوفيين الذين أخذوا يكثرون الحديث في أذكارهم وأورادهم عن الفقر والجهل والظلم على أنها نعمة وسيتم مكافأة العبد المظلوم والمقهور في دنياه بالجنة ودليله في ذلك هو الشيخ والولي فهو المرشد إلى أبواب النعيم حتى أصبح من ليس له شيخ يتبعه ويسترشد به محروم من البركة في نظر هؤلاء ، وقد وجد الحكام العثمانيون في الصوفية الوسيلة لبسط السيطرة وإحباط المقاومة خصوصا في ظل ابتعادها عن الأسس والعقائد والأفكار التي انطلق منها بناة هذه الحركة في القرنين الثاني والثالث الهجري ، وقد ساهم في انتشارها على نحو واسع في هذه البلاد هو أن معظم من تولى حكم هذه الولاية كانوا من العسكريين وهؤلاء كان مستواهم متدنياً وأميين في أغلب الأوقات لذلك وفي الكثير من الأحيان كانوا يرهبون المشايخ على اعتبار أنهم يمثلون في نظرهم أولياء الله وهذا الخوف جعلهم يلجون إليهم في ساعات ضعفهم للحصول على البركة ورضي الخالق وكذلك لقراءة ما يخبئ لهم القدر في المستقبل ، كذلك عملوا على تقريبهم وتعظيمهم وباتوا في مكانة عالية وكبيرة ساهمت في كثير من الأوقات بسبب خوف هؤلاء الحكام منهم من أن يكونوا ملاذاً وملجأً للكثيرين من أبناء الشعب الهاربون من ظلم الحكام وملاحقة جنودهم لهم وهذا أكسبهم شعبية وحب الأهالي .
امحمد عطية محمد يحى، (06-2016)، كلية الاداب والعلوم / قصر خيار / جامعة المرقب .: جامعة المرقب، 2 (2016)، 78-121
تأثير الثقافة العربية الاسلامية في المراكز الحضارية بمملكة السنغاي الاسلامية
مقال في مجلة علميةالمستخلص
يهدف هذا البحث الي إلقاء الضوء على اهم المراكز الحضارية والثقافية التي قامت في مملكة السنغاي الاسلامية في القرن التاسع الهجري / السادس عشر الميلادي . وهي المملكة التي جسدت انعكاسا لتأثير الثقافة العربية الاسلامية ولاسيما في عهد عاهلها الكبير الاسكيا محمد الكبير وخلفاؤه من بعده. الذين عملوا على تعميق وتجدير مؤثرات الثقافة العربية الاسلامية من خلال دعمهم لاواصر العلاقات الثقافية مع العالم الاسلامي.
حسن علي ابراهيم الشيخي، (06-2016)، مجلة بحوث العلوم الانسانية والاجتماعية: مجلة بحوث العلوم الانسانية والاجتماعية، 1 (1)، 229-258
الأحوال السياسية والإقتصادية في عهد الأسرة القرمانلية في ليبيا من 1795 – 1835 م دراسة تاريخية
مقال في مؤتمر علميسيتناول هذا البحث دراسة الأحوال السياسة والاقتصادية في عهد الأسرة القرمانليه في ليبيا من سنة 1795-1835م والتي امتدت فترة حكم فيها ما يقارب عن قرن وربع من الحكم بولاية طرابلس الغرب، إن هذه الفترة التاريخية مليئة بالأحداث الهامة سواءً كانت تلك الأحداث داخلية أم خارجية وتعتبر على جانب كبير من الأهمية لأنها تقدم لنا صورة واضحة المعالم عن تاريخ ليبيا في تلك الحقبة المهمة وتتكون الدراسة من ثلاثة مباحث المبحث الأول تعريف عام بالأسرة القرمانلية ونشأتها وولاتها المبحث الثاني الأحوال السياسية أثناء حكم الأسرة القرمانلية المبحث الثالث الأحوال الاقتصادية أثناء حكم الأسرة القرمانلية، مع خاتمة وملحق.
علي العجيلي عبد السلام جماعة، (03-2015)، Department of Arabic Studies and Linguistics, Academy of Islam, International Islamic University College Selangor, MALAYSIA: World Conference Resources Koperasi KOKISDAR Kolej Universiti Islam Antarabangsa Selangor (KUIS)، 13-13
عوامل انحسار تجارة القوافل بولاية طرابلس الغرب والآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على ذلك "مدن وقرى الجبل - الغربي أنموذجا".1910-1911م
مقال في مجلة علميةيهدف البحث إلى إلقاء الضوء على (عوامل انحسار تجارة القوافل بولاية طرابلس الغرب والأثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على ذلك1910-1911م مدن وقري الجبل الغربي أنموذجا). وأشار المقال إلى أن التجارة شكلت بشكل عام وتجارة القوافل بشكل خاص، واحداً من أهم الأنشطة الاقتصادية التي مارسها سكان ولاية طرابلس الغرب عبر العصور التاريخية المختلفة. حيث أكد المقال أن أهمية هذا النشاط الاقتصادي (تجارة القوافل) لا تكمن في كونه أحد أهم سبل العيش والحياة للسكان، وأحد أهم مصادر الدخل للولاية فحسب، بل كان أيضاً عاملاً مهماً من عوامل الاستقرار السكاني والترابط الاجتماعي بين سكان الولاية. كما أوضح المقال إلى أن حركة القوافل التجارية من المدن والقرى والبوادي التي تمر بها أسواقاً في حالة رواج دائم، وأشار المقال إلى أهم الطرق التي ارتبطت بها ولاية طرابلس الغرب والطريق التجاري الرابط بين مركز الولاية مدينة طرابلس وغات عبر" غريان، يفرن، نالوت، سيناون، غدامس، غات" والذي يتفرع من غات إلى طريقان الأول:" غات، كانو، تمبكتو"، والثاني:" غات، مرزق، القطرون، كوار" والثالث:" كوار، كاوكا، برنو". وأشار المقال إلى أن احتلال فرنسا للمراكز التجارية جنوب الصحراء، وترسيمها للحدود بين تونس الخاضعة لسيطرتها، وولاية طرابلس الغرب الخاضعة للعثمانيين كان السبب الرئيسي في انحسار تجارة القوافل الطرابلسية ثم توقفها تماماً سنوات 1910-1911م.كما أشار المقال إلى أن السبب الأبرز والأهم فيتمثل في سعي فرنسا الحثيث لتهميش طرق القوافل التجارية المارة غرب الولاية عن طريق تحويل مساراتها نحو مناطق غرب أفريقيا والجزائر. كما بين المقال الأثار الاقتصادية والاجتماعية التي اتبعتها فرنسا في مستعمراتها جنوب الصحراء. واختتم المقال بالإشارة إلى أن تدهور الاقتصاد الطرابلسي، وانتشار المجاعة والهجرة الجماعية من إقليم طرابلس إلى تونس والجزائر الخاضعتين لفرنسا كان كل ذلك تمهيداً للاحتلال الإيطالي لليبيا سنة1911م.
مصطفى أحمد صقر صقر، (01-2015)، كلية التربية: جامعة المرقب، 6 (6)، 39-67
العلاقات الثقافية بين الشمال الافريقي وبلدان غرب افريقيا جنوب الصحراء ايام مملكتي مالي والسنغاي الاسلاميتين
مقال في مجلة علميةالمستخلص
يهدف هذا البحث الي القاء الضوء العلاقات الثقافية والفكرية بين بلدان الشمال الافريقي وبلدان غرب افريقيا جنوب الصحراء الكبرى من القرن الثالث عشر الميلادي حتى نهاية القرن السادس عشر الميلادي وذلك بعد ان شهدت المنطقة تلاقحا ثقافيا فريدا بفعل وصول دفعات قوية من الهجرات العربية وانتشار الاسلام وتجدره في مناطق ماوراء الصحراء
حسن علي ابراهيم الشيخي، (12-2014)، مجلة العلوم الاجتماعية: مجلة العلوم الاجتماعية، 7 (7)، 296-322
المجالس الادارية بولاية طرابلس العرب والاصلاح العثماني .
مقال في مجلة علميةأدرك العثمانيون وبشكل مبكر من عمر الدولة العثمانية ضرورة القيام بحركة إصلاح تستهدف تحديث أجهزة الدولة من النواحي العسكرية والاقتصادية والثقافية من أجل الارتقاء بالمجتمع العثماني في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي كانت تهدد كيان الدولة الممتدة أطرافها في قارات أسيا وأوروبا وإفريقيا ، بإلاضافة إلى كونها كدولة إسلامية أدت دورا كبير في السياسة الدولية ، وقد تعمق هذا الإحساس خصوصا في منتصف القرن الثامن عشر بعد سلسلة الهزائم التي لحقت بجيوشها في جبهات القتال مع دول روسيا والنمسا وغيرها من الدول الأوروبية ، وفي ظل تزايد التدخل الأجنبي في الشئون الداخلية بدأت الدعوة إلى الإصلاحات تأخذ منحى حقيقياً لكن هذه الإصلاحات لم تظهر بشكل واضح ذات ملامح معروفة إلا من عهدي السلطانيين سليم الثالث (1204هـ-1807م ) ، ومحمود الثاني (1223هـ -1839م) وازدادت وضوحا في التنظيمات الخيرية عام ( 1255هـ- 1856م ) وما صاحبها من لوائح وقرارات تنفيذية امتدت إلى عام (1293هـ/ 1876م ) لتبدأ مرحلة الإصلاح الثالثة والتي عرفت بالحركة الدستورية عامي (1293هـ-1908م) وقد تبنى هذا المشروع الإصلاحي والذي عرف بالتنظيمات نخبة من رجال السياسة العثمانية في الفترة ( 1255ه- 1856م) أمثال الوزراء مصطفي رشيد ( 1215 هـ / 1858 م ) و على باشا ( 1231 هـ / 1871 م ) .
امحمد عطية محمد يحى، (09-2014)، كلية الاداب والعلوم الخمس: مجلة العلوم الانسانية، 9 (2014)، 40-74
The role of Jews in the commercial movement of wild In State of Tripoli during the Ottoman era II
Conference paperThe role of Jews in the commercial movement of wild In State of Tripoli during the Ottoman era II
Ali alejeali Abdussalam Jamaa, (08-2014), THE 2ND WORLD CONFERENCE ON ISLAMIC THOUGHT & CIVILIZATION: Kuala Lumpur, Malaysia. WCIT2014,, 14-14
دور العلماء الأفارقة في نشر الإسلام في غرب إفريقيا في القرن التاسع عشر الميلادي عثمان بن فودي نموذجاً
مقال في مجلة علميةالمستخلص
شهد القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي العديد من المحاولات في العالم الإسلامي للخروج بالمسلمين من حالة الركود إلى حالة انتعاش تمثلت في الإصلاح عن طريق الدعوات السلمية أو الحركات التصحيحية، وذلك للعودة بالدين الإسلامي إلى أصولبه ومنابعه، وإذا كان هؤلاء المصلحون في المشرق والمغرب الإسلاميين يحاولون مواجهة التحدي القادم من الغرب بالعمل على التوفيق بين تعاليم الإسلام والأفكار الواردة من العالم الغربي، فإن أفكارهم امتدت إلى غرب إفريقيا، على أيدي مصلحين من العلماء الأفارقة، الذين كان لهم القدح المعلى في البحث عن الوسائل اتي تعيد إفريقيا الإسلام الصحيح.
تهدف ههذه الورقة البحثية إلى إبراز دور علماء غرب إفريقيا في نشر الحضارة الإسلامية، وإسهاماتهم في تغيير المجتمع الإفريقي، وإبراز خصوصية الثقافة الإفريقية التي لم تكن معروفة لدى الأفارقة أنفسهم.
وقد كان اختيار عثمان بن فودي نموذجاً، لجملة من الإعتبارات، أهمها نجاحه في تأسيس دولة إسلامية زمتميزة بأسلوبها، دامت قرناً من الزمان، إضافة لكونه مُصلح مكن من معالجة قضايا عصره من الواقع الإفريقي مستفيداً من تجارب الأمم السابقة.
وعلى ذلك فإن قيمة هذه الورقة تكمن في كونها محاولة للكشف عن رجال من إفريقيا، أسهموا بقدر كبير في الحضارة الإسلامية في إفريقيا جنوب الصحراء، التي كانت في فترة سابقة على علاقات متينة بالعالم الإسلامي، وما تزال هذه الإسهامات تؤتي ثمارها في انتشار اللغة العربية والثقافةو الإسلامية.
حسن علي ابراهيم الشيخي، (07-2014)، مجلة العلوم الانسانية والاجتماعية: مجلة العلوم الانسانية والاجتماعية، 6 (6)، 1-8
الحياة الثقافية في ليبيا منذ الفتح الإسلامي حتى بداية العهد العثماني
مقال في مجلة علميةالمستخلص
يهدف هذا البحث إلى إعطاء لمحة بسيطة عن الحياة الثقافية في ليبيا بعد الفتح الإسلامي, وهي محاولة لتلمس الطريق إلى رؤية شامل لكل نواحي الحياة الثقافية في الفترات المتعاقبة التي تلت الفتح الإسلامي لليبيا. وسيعتني هذا البحث بإبراز المؤثرات الإيجابية والسلبية التي لعبت دوراً مهماً في الحركة الثقافية, وبيان أثر الصِلات المتبادلة بين ليبيا مع غيرها من بلدان العالم الإسلامي, وأثر موقعها الجغرافي في انتقال الحضارة والثقافة إلى بقية أقطار العالم الإسلامي.
ومن الجدير بالذكر أن ليبيا التي هي جزء من المغرب العربي, قامت بدو مهم في مجال الفكر والثقافة, يتضح ذلك بما قدمته هذه المنطقة من إسهامات في الحضارة الإسلامية.
وفي حقيقة الأمر عند مقارنة طرابلس في المجال الثقافي بجاراتها في الحقبات الإسلامية الأولى, فإن الحياة الثقافية لم تكن على قدم وساق مع المراكز الثقافية الكُبرى في تونس وفاس والقاهرة, كما لم تكن بمنأى عن هذا الحراك الثقافي النشط, ويبرز ذلك من خلال ظهور نخبة من العلماء الذين قدموا من ذخائر العلوم الدينية والدنيوية في الحضارة الإسلامية لا يُستهان به.
حسن علي ابراهيم الشيخي، (06-2014)، مجلة جامعة غريان: مجلة جامعة غريان، 6 (6)، 1-27
دور المغرب الأقصى الديني والثقافي في عهد المرابطين في غرب أفريقيا (541-488 هــ)
مقال في مجلة علميةالمستخلص
إن اتصال أفريقيا جنوب الصحراء بالعالم الخارجي في العصور الوسطى لم يكن ليتم إلا عن طريق العرب المسلمين في الشمال الإفريقي. وهذا يعني أن العرب المسلمين قديمي المعرفة بالقارة الأفريقية ومجاهلها وطرقها. وأن المد الإسلامي والحضارة العربية الإسلامية وصل إلى مناطق جنوب الصحراء وعبر العديد من القنوات أهمها بلاد المغرب العربي بشكل عام والمغرب الأقصى بوجه خاص. وكان للإسلام القدح المعنى في عملية دفع هذه العلاقات إلى حد التلاقح والتمازح والانصهار التام.
فمن المغرب الأقصى تدفقت المؤثرات العربية الإسلامية مخترقة الصحراء إلى غربي أفريقيا. وقد شهدت هذه المنطقة بداية تأثيرات الحضارة العربية الإسلامية منذ أن توطد الحكم العربي في الشمال الأفريقي في القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي وظلت هذه التأثيرات في ازدياد بفضل نشاط التجار المغاربة عبر الصحراء الكبرى، حيث كان لنشاطهم واستقرارهم أكبر الأثر في انتشار الإسلام بين قبائل الصحراء (صنهاجة الصحراء) وفي الجهات التي ارتادوها من إقليم السودان الغربي.
ومن الجدير بالذكر أن انتشار الإسلام في غرب أفريقيا لم يتم إلا عن طريق التجار المسلمين من المغرب خاصة الذين توافدوا على أطراف غرب أفريقيا بقصد التجارة حيث أقاموا محطات وأسواقاً بتبادلون فيها السلع مع السودان.
وكان الإسلام ينتشر على أيديهم. لا عن طريق التبشير، بل عن طريق الاحتكاك والمثل ولاسيما بين الملوك ورجال ممالكهم من الوثتين. كما أن قيام دولة المرابطين في غربي الصحراء الكبرى في القرن الخامس البحري / الحادي عشر الميلادي. وهي دولة قائمة على الجهاد ونشر الإسلام ـــ كان لها الأثر الفعال في انتشار الإسلام في منطقة غرب أفريقيا جنوب الصحراء. وبين السودان في حوض السنغال وأعالي النيجر وعندما أسلم ملوك المنطقة ورعيتهم. اضطلعوا هم أنفسهم بنشر الإسلام في أوطانهم بعد المرحلة الأولى من انتشاره في غربي أفريقيا.
المسلمين في الشمال الإفريقي. وهذا يعني أن العرب المسلمين قديمي المعرفة بالقارة الأفريقية ومجاهلها وطرقها. وأن المد الإسلامي والحضارة العربية الإسلامية وصل إلى مناطق جنوب الصحراء وعبر العديد من القنوات أهمها بلاد المغرب العربي بشكل عام والمغرب الأقصى بوجه خاص. وكان للإسلام القدح المعنى في عملية دفع هذه العلاقات إلى حد التلاقح والتمازح والانصهار التام.
فمن المغرب الأقصى تدفقت المؤثرات العربية الإسلامية مخترقة الصحراء إلى غربي أفريقيا. وقد شهدت هذه المنطقة بداية تأثيرات الحضارة العربية الإسلامية منذ أن توطد الحكم العربي في الشمال الأفريقي في القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي وظلت هذه التأثيرات في ازدياد بفضل نشاط التجار المغاربة عبر الصحراء الكبرى، حيث كان لنشاطهم واستقرارهم أكبر الأثر في انتشار الإسلام بين قبائل الصحراء (صنهاجة الصحراء) وفي الجهات التي ارتادوها من إقليم السودان الغربي.
ومن الجدير بالذكر أن انتشار الإسلام في غرب أفريقيا لم يتم إلا عن طريق التجار المسلمين من المغرب خاصة الذين توافدوا على أطراف غرب أفريقيا بقصد التجارة حيث أقاموا محطات وأسواقاً بتبادلون فيها السلع مع السودان.
وكان الإسلام ينتشر على أيديهم. لا عن طريق التبشير، بل عن طريق الاحتكاك والمثل ولاسيما بين الملوك ورجال ممالكهم من الوثتين. كما أن قيام دولة المرابطين في غربي الصحراء الكبرى في القرن الخامس البحري / الحادي عشر الميلادي. وهي دولة قائمة على الجهاد ونشر الإسلام ـــ كان لها الأثر الفعال في انتشار الإسلام في منطقة غرب أفريقيا جنوب الصحراء. وبين السودان في حوض السنغال وأعالي النيجر وعندما أسلم ملوك المنطقة ورعيتهم. اضطلعوا هم أنفسهم بنشر الإسلام في أوطانهم بعد المرحلة الأولى من انتشاره في غربي أفريقيا.
المسلمين في الشمال الإفريقي. وهذا يعني أن العرب المسلمين قديمي المعرفة بالقارة الأفريقية ومجاهلها وطرقها. وأن المد الإسلامي والحضارة العربية الإسلامية وصل إلى مناطق جنوب الصحراء وعبر العديد من القنوات أهمها بلاد المغرب العربي بشكل عام والمغرب الأقصى بوجه خاص. وكان للإسلام القدح المعنى في عملية دفع هذه العلاقات إلى حد التلاقح والتمازح والانصهار التام.
فمن المغرب الأقصى تدفقت المؤثرات العربية الإسلامية مخترقة الصحراء إلى غربي أفريقيا. وقد شهدت هذه المنطقة بداية تأثيرات الحضارة العربية الإسلامية منذ أن توطد الحكم العربي في الشمال الأفريقي في القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي وظلت هذه التأثيرات في ازدياد بفضل نشاط التجار المغاربة عبر الصحراء الكبرى، حيث كان لنشاطهم واستقرارهم أكبر الأثر في انتشار الإسلام بين قبائل الصحراء (صنهاجة الصحراء) وفي الجهات التي ارتادوها من إقليم السودان الغربي.
ومن الجدير بالذكر أن انتشار الإسلام في غرب أفريقيا لم يتم إلا عن طريق التجار المسلمين من المغرب خاصة الذين توافدوا على أطراف غرب أفريقيا بقصد التجارة حيث أقاموا محطات وأسواقاً بتبادلون فيها السلع مع السودان.
وكان الإسلام ينتشر على أيديهم. لا عن طريق التبشير، بل عن طريق الاحتكاك والمثل ولاسيما بين الملوك ورجال ممالكهم من الوثتين. كما أن قيام دولة المرابطين في غربي الصحراء الكبرى في القرن الخامس البحري / الحادي عشر الميلادي. وهي دولة قائمة على الجهاد ونشر الإسلام ـــ كان لها الأثر الفعال في انتشار الإسلام في منطقة غرب أفريقيا جنوب الصحراء. وبين السودان في حوض السنغال وأعالي النيجر وعندما أسلم ملوك المنطقة ورعيتهم. اضطلعوا هم أنفسهم بنشر الإسلام في أوطانهم بعد المرحلة الأولى من انتشاره في غربي أفريقيا.
حسن علي ابراهيم الشيخي، (06-2014)، مجلة العلوم الاجتماعية جامعة طرابلس: مجلة العلوم الاجتماعية جامعة طرابلس، 6 (6)، 1-2